الفصل الخامس أمريكا والعالم الثالث                 

الفصل الخامس

أمريكا والعالم الثالث

أ ـ اكتشاف المصادر الطبيعية:

لا تغفلوا عن هؤلاء الشياطين لأنهم قد تدبّروا الأمور. لقد دخلنا نحن وأنتم هذه المجالات حديثاً، ولأنه لديكم مشاعر إنسانية فليس بإمكانكم سبر أغوارهم الشيطانية، إنهم درسوا طبيعة البلدان، لا لتسعة أعوام أو عشرة، بل على طول التاريخ، كما أنهم استغرقوا مدة طويلة للتعرف على هذه البلدان واكتشاف مواردها الطبيعية، وكانوا يرسلون خبراء‌هم قبل اختراع السيارة والطائرة وما إلى ذلك من وسائل المواصلات الحديثة، فكانوا يمشطون بلاد الشرق شبراً شبراً ويسجلون كل ما يحصلون عليه ويرسمون له خريطة. إن كل ما يعرفونه عنا الآن ليس وليد اللحظة بل هو نتائج خبرات الماضي. ثم إن هناك شيئاً آخر ربما كانوا يولونه أهمية فائقة وهو دراسة المجتمع الإيراني والشعوب الشرقية([1]). (10/1/1980)

لقد رسمت الدول المقتدرة ولاسيّما أمريكا خططها منذ سنوات طويلة، وكانت انجلترا هي السبّاقة للجميع في ذلك. لقد رسم هؤلاء خططاً دقيقة جداً، وأنجزوا العديد من الدراسات حول دول العالم، وخصوصاً تلك التي لديها أهمية خاصة من حيث المصادر الطبيعية والموقع الجغرافي، ومن ذلك بلادنا التي يعرفون عنها أكثر مما نعرف. فقد كانوا يبعثون بخبرائهم في ذلك الوقت وقبل اختراع السيارات، فكانوا يستخدمون الإبل ويجهزون القوافل ويذهبون إلى شتى المناطق، ويتعرفون بما لديهم من أدوات على الأماكن التي تحتوي على مصادر طبيعية من نفط وذهب وغير ذلك([2]). (9/9/1981)

ب ـ السيطرة السياسية الاقتصادية:

إن أمريكا تريد السيطرة على كافة بلدان العالم، غير أننا لا نستطيع أن نقبل بهكذا تصور، وقد تعب الشعب من ذلك. وإن الشعوب الأخرى ستحرر نفسها من المستثمرين اقتداءً بشعبنا([3]). (9/1/1979)

إن إحدى المسؤوليات المهمة التي تقع على عاتق العلماء والفقهاء وطلبة العلوم الدينية هي التصدي الحازم لنوعين من الثقافات الظالمة والمنحطة الاقتصادية الشرقية والغربية، ومواجهة السياسات الاقتصادية في المجتمع رأسمالية كانت أو اشتراكية.

لقد ابتليت كافة شعوب العالم، وفرض عليها نوع جديد من العبودية عملياً، حيث فقدت قرارها الاقتصادي في حياتها اليومية بسبب تبعيتها لأرباب المال والقوة، كما أن شعوب العالم باتت تعاني المرض والفقر على رغم ما لديها من مصادر طبيعية غنية وأراضي زراعية ومياه وبحار وغابات وثروات. وها هم الشيوعيون والأثرياء والرأسماليون سلبوا الشعوب حقها في الحياة والعمل، متوسلين بعلاقاتهم الحميمة مع ناهبي العالم، فأخذوا بزمام الاقتصاد العالمي عن طريق إنشاء مراكز خاصة متعددة الجنسيات، واستأثروا لأنفسهم بكافة طرق التصدير والاستخراج والتسويق والعرض والطلب وحتى بتحديد الأسعار ووضع القوانين المصرفية، وراحوا يوحون للشعوب بأفكار وأبحاث مزيّفة، ويحاولون إقناع الجماهير المحرومة بأنها ينبغي أن تظل تحت نفوذهم وإلا فلا حياة للحفاة سوى الفقر، وهذه هي سنة الخلق والمجتمع الإنساني التي تقتضي أن يعيش الأكثرية حياة الجوع والعوز والموت في سبيل لقمة العيش بينما تعيش القلة حياة التخمة والإسراف والبذخ. وعلى أية حال فإن هذه الكارثة أنزلها ناهبو العالم بالبشرية، وأصابوا بها البلـدان الإسـلامية المفتقرة إلى حسن التدبير والواقعة رهن التبعية، وهذا الوضع المؤسف يجب أن يتصدى لتغييره العلماء والباحثون والخبراء المسلمون حيث ينبغي عليهم أن يبدّلوا النظام الاقتصادي الخاطئ والحاكم على العالم الإسلامي بمشاريع وخطط بنـّاء‌ة تراعى فيها مصـالح المحرومين والحفاة، وأن ينقذوا عالم المستضعفين والمسلمين من معيشة الضنك والفقر([4]). (28/7/1987)

ج ـ الإغفال والحفاظ على التفوق:

إن ناهبي العالم الذين استولوا على مقدرات الشعوب المظلومة تحت عناوين براقة وشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام العالمي والأمن ومناصرة جماهير العمال والفلاحين ـ والذين انكبوا على نشر الفساد والإرهاب والقتل والسلب في شتى بقاع العالم، ويجدون أن صحوة مظلومي العالم تمثّل خطراً عليهم على مدى التاريخ ـ هؤلاء، قد وقعت في روعهم الآن فكرة إغفال (المظلومين)، وما كانت المساعي التي يزعمون بذلها في سبيل نزع أسلحة الدمار الشامل سوى شعار لا غير. وأيّ عاقل يصدق أن هؤلاء قد تخلوا عن مثل هذه الأمور وامتلأت قلوبهم بالشفقة على البشرية؟!

وليس من المستبعد أن يكون لأمريكا هدفان من وراء هذه الاجتماعات والمباحثات: الأوّل: إغفال العالم وجذب اهتمام الشعوب وإطفاء نار الشعلة المتوقدة في قلوب المظلومين ضد مصالح هؤلاء المعتدين اللامشروعة والمتزايدة. والآخر: إغفال الاتحاد السوفيتي وحلفائه للحفاظ على تفوقها الذري([5]). (11/2/1985)

د ـ الانقلابات والغزو الثقافي:

إن ما يتفق عليه القوتان الكبريان(*) في العالم ومن يتبعهما من القوى الأخرى ـ ولن يخِلّوا بهذا الاتفاق أبداً ـ  هو الحيلولة دون تقدم دول العالم الثالث ولاسيّما البلدان الإسلامية المنبسطة والغنية على الأصعدة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، وفرض النواحي الاستعمارية على العالم الثالث في شتى المجالات المذكورة. وللتوصل إلـى

هذا الهدف الذي يولونه أهمية قصوى فإنهم تحمّلوا الكثير من المشاق والجهد وبذلوا الكثير من الوقت والمال ومازالوا. لقد كانت بريطانيا وفرنسا على رأس هذه المؤامرة في السابق، ثم جاء‌ت أمريكا والاتحاد السوفيتي؛ ولكي يحققوا أهدافهم المشؤومة فإنهم قاموا بالعديد من الانقلابات وأسقطوا العديد من الأنظمة وأقاموا محلها أنظمة تابعة لهم. ومن البعيد أن تحاول إحدى هاتين القوتين إسقاط الأخرى، حيث لا أمل لهما في ذلك. إن كل اختلاف بينهما ليس إلا من أجل تقسيم ما استلبوه ودول العالم الثالث. وللتوصل إلى فرض السلطة الاستعمارية الجديدة، فإنهم وجدوا أن أفضل وسيلة لذلك تكمن في الغزو الثقافي للشعوب والتحكم في الجامعات، فشكّلت من خريجيها البرلمانات الزائفة واصطنعت لنفسها الحكومات والأنظمة إمّا أن تكون شرقية أو غربية، وكانت البلدان الإسلامية في مقدمة الدول التي عانت من هذه الصراعات وما تزال([6]). (16/8/1985)

هـ ـ نهب الموارد الطبيعية:

إن أمريكا هي أكبر وأسوأ مشكلة تعاني منها الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية؛ فأمريكا بصفتها أقوى دول العالم لم تترك وسيلة إلاّ وقد التجأت إليها للاستيلاء على المزيد من ثروات البلدان الخاضعة لها.

إن أمريكا هي العدو الأوّل لشعوب العالم المحرومة والمستضعفة. وأمريكا لا تتورع عن ارتكاب أية جريمة من أجل فرض سلطانها السياسي والاقتصادي والثقافي والعسكري على الدول التي تسيطر عليها. إنها تستثمر مقدرات شعوب العالم المظلومة عن طريق ما تبثه من دعايات واسعة تنظمها الصهيونية العالمية. وإنها تمصّ دماء الشعوب المستضعفة بواسطة أياديها الغامضة والخائنة بشكل رهيب، وكأنه لا حقّ للحياة في العالم إلاّ لها ولأزلامها([7])! (12/9/1980)

و ـ الحيلولة دون التقدم والتنمية:

إنني أعتقد أننا لو استطعنا إقامة جدار مثل جدار الصين بين الشرق والغرب وبين البلدان الإسلامية وغيرها، وحتى لو كان جداراً أرضياً أو هوائياً، لكي ننقذ بلادنا من شرهم وحتى من شر تقدمهم وما يصدّرونه لنا باسم المدنية والتطور لكان ذلك أنفع لنا بكثير... لا تتصوروا أن هؤلاء يتخذون خطوة واحدة من أجلنا وفي صالحنا، وكل من يتصور هذا فهو جاهل، وكل من يتصور أنهم يقودون بلدان الشرق نحو التقدم فهو على خطأ؛ إنهم لا يريدون ذلك أبداً. فعلى بلدان الشرق أن تفكر في بناء نفسها وصنع حضارتها بعيداً عن الغرب. ولو كان بمقدورنا الانقطاع تماماً عنهم وعن كل ما يتعلق بهم لكان ذلك خيراً لنا([8]). (26/10/1979)

ز ـ إيجاد الحجر السياسي:

الحقيقة هي أن دول الشرق والغرب الاستكبارية ولاسيّما أمريكا والاتحاد السوفيتي قد قسمت العالم فعلاً إلى قسمين: قسم حرّ، والآخر تحت الحجر السياسي. ففي القسم الحر توجد هذه القوى العظمى التي لا تعرف حدوداً، ولا تعترف بقانون، وترى أن الاعتداء على مصالح الآخرين واستعمار الشعوب واستثمارها واستعبادها أمر ضروري لـه أسبابه وأدلته المنطقية المطابقة لكل المبادئ والموازين الدولية التي ابتدعتها هي نفسها. وأما في الجزء الواقع تحت الحجر السياسي ـ والذي يقتصر وللأسف على أغلب شعوب العالم المستضعفة وخصوصاً الشعوب المسلمة ـ فإنه لا حق للحياة فيه أو لإبداء الرأي، حيث إن كافة القوانين والإجراءا‌ت، وحتى شكل هذه القوانين، هي أمور مصاغة لمقتضى رغبة الأنظمة العميلة للاستكبار ومصالحه. وللأسف فإن منفّذي هذه السياسات في الغالب هم الحكام المفروضون أو المقتدون بالمنهج الاستكباري العام، حتى إنهم يعتبرون التأوّه من الألم في هذا القسم المحاصر جريمة لا تُغتفر، وأن مصالح ناهبي العالم تقتضي أن لا يتفوّه أحد بكلمة يشم منها رائحة تضعيفهم أو تتسبب في سلب النوم من عيونهم. ولأنه ليس بمقدور مسلمي العالم التعبير عما جرّه عليهم حكامهم من مصائب وويلات بسبب ما يتعرضون له من ضغط واعتقال وإعدام، فإنه يجب عليهم التعبير عن نوائبهم وآلامهم هذه بحرية تامة في الحرم الإلهي الآمن حتى يفكر المسلمون جميعاً في التوصل إلى طريق للخلاص([9]). (20/7/1988)

ح ـ إدارة الأزمات:

ما الذي حدث لكي يصبح الاستكبار العالمي وعلى رأسه أمريكا مناصراً هكذا للشعوب، أو أن يؤمن مشعلو نار الحروب والمعارك وجلادو القرن هكذا بالشرف الإنساني والتعايش السلمي، ويتحرروا من تعطشهم الذي لا يرتوي لمصّ الدماء; تلك الصفة التي تميزت بها طبيعة الرأسماليين والشيوعيين، أو أن يعيدوا إلى الأغماد سيوفهم وخناجرهم وأنصالهم التي أغمدوها في قلوب وأكباد الشعوب؟! فهل هذه خدعة أم حقيقة؟ وهل يعدو هذا إلا أن يكون الوجه الآخر للقتلة والجائرين الذين يفضلون الصمت يوماً والسلام يوماً آخر حفاظاً على مصالحهم؟! وهل صحيح أن ناهبي العالم لا يريدون بهذه الطرق عدم توجيهنا الضربة الأخيرة لهم، ولا أن يخرجوا سياسة الحرب والسلام العالمي عن صيغتها الشيطانية التقليدية والمتعفنة من أجل الحفاظ على مصالحهم وبالتالي الهيمنة على حياة وثروات وأمن شعوب العالم؟! فمما لا ريب ولا شك أن علّة وفلسفة سماجة إصرار ناهبي العالم في فرض الصلح(*) على الشعب الإيراني مردها إلى هذا الأسلوب من التفكير([10]). (7/8/1986)

ط ـ خداع شعوب العالم الثالث:

لقد أعلن الرئيس الأمريكي(*) عن جعل أسبوع للشعوب المستعبـدة،

ودعا هذه الشعوب إلى استرداد حريتها من غاصبيها، وأنه معهم ـ على الطريق ـ في هذا المسعى!

وإنني لا أدري لمن يوجّه هذا الكلام؟ أيوجّهه للشعوب الواقعة تحت قبضته؟! هو يعرف الحقيقة، فمن ذا يريد أن يخدع؟! هل يريد أن يخادع الشعب الأمريكي؟ إن الشعب الأمريكي يعلم ما ارتكبه سابقاً في حق العالم. فهل يريد أن يقول بأن المعسكر الشرقي هو فقط الذي يُخضع الشعوب؟ الكل يعرف أن كلا المعسكرين في هذا الأمر سواء. أو يريد أن يقول للشعوب المستعبدة والتي تخضع أكثريتها للنفوذ الأمريكي غالباً إنه لا ذنب له في السيطرة الأمريكية عليها؟! ماذا يريد أن يقول هذا الإنسان؟!([11]). (11/6/1983)

ي ـ مختبر طبي:

إن الغرب لم يعطنا ما يفيد ولن يفعل ذلك، فكل ما جاء به إلى هنا كان مفيداً له دون الاهتمام بما إذا كان ضاراً لنا أم نافعاً. لقد قلت ذلك مراراً، ولكن وبسبب تأثّري الشديد فإنني أقول مرة أخرى: إنّي قرأت منذ مدة في المجلات والصحف أن أمريكا ترسل إلى العالم الثالث بالأدوية المحظورة الاستعمال عندها! فانظروا كيف ينظرون إلينا؛ إنهم ربما لا يعتبروننا من الكائنات الحية! واللّه إنّ الإنسان غير مستعد لعمل ذلك مع أي كائن حي حتى ولو كان حيواناً! فانظروا مع أيّ مخلوقات قذرة في أمريكا نتعامل، وكيف تتعامل معنا أمريكا (الحكومة لا الشعب) ودول القوى الكبرى، ومازلنا خاضعين لهم! ومازلنا نعمل من أجلهم! فلْتُكسر تلك الأقلام التي تكتب لهم، ولتُقطع تلك الألسن التي تتحدث لصالحهم وتريد تضليل الشعب وضياعه([12]). (29/10/1979)

انظروا كيف يرسلون إلى العالم الثالث أدوية محظورة الاستعمال في بلادهم، ثم يأخذون منا أثمانها مهما فعلت بنا! لقد كان الأمر دائماً هكذا، حيث لم يعطونا أبداً ما ينفعنا. إن كل مصائب الشرق جاء‌ت من هؤلاء الأجانب؛ من الغرب، ومن أمريكا. والآن كل مصائبنا من أمريكا، وكل مصائب المسلمين من أمريكا([13]). (29/10/1979)

إن هؤلاء السادة (المحبين للإنسان) يرسلون إلى الشرق بما يصنعونه من أدوية لتجربتها علينا ليروا ما إذا كانت ضارة أو نافعة؛ إنهم يستخدموننا للتجربة كما يجري الأطباء تجاربهم على الفئران والأرانب ليروا تأثير الدواءٍ عليها!([14])(12/12/1979)

مع مَنْ نلتقي؟ مع أيّ صنف من البشر؟ مع هؤلاء الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان يجرّبون علينا أدويتهم ليعرفوا ما إذا كانت ضارة أو نافعة كما يفعل الأطباء مع الأرانب والفئران! إنهم يفعلون هذا مع العالم الثالث، فهل يمكن أن نجلس للتباحث مع هؤلاء؟! وهل يمكن أن نتعامل مع هؤلاء الذين يعتبروننا كالأرانب أو أسوأ، ويجرّبون أدويتهم على شبابنا؟!([15]). (8/11/1979)

ـــــــــــــــــــــ

([1]) صحيفة الإمام، ج12، ص93 ـ 94.

 ([2]) صحيفة النور، ج15، ص142 .

 ([3]) صحيفة الإمام، ج5، ص414 .

 ([4]) صحيفة الإمام، ج20، ص329 ـ 340.

 ([5]) صحيفة الإمام، ج19، ص147 ـ 148 .

 (*) أمريكا والاتحاد السوفيتي سابقاً.

 ([6]) صحيفة الإمام، ج19، ص342 ـ 343 .

 ([7]) صحيفة الإمام، ج13، ص212 .

 ([8]) صحيفة الإمام، ج10، ص359 ـ 360 .

 ([9]) صحيفة الإمام، ج21، ص79.

 (*) حيث تعالت أصوات المستكبرين وعملائهم بمطالبة الجمهورية الإسلامية بمصالحة نظام صدام إبان الحرب عندما رأوا أن كفة الحرب قد رجحت لصالح النظام الإسلامي.

 ([10]) صحيفة الإمام، ج20، ص327 .

 (*) رونالد ريغن.

 ([11]) صحيفة الإمام، ج17، ص295.

 ([12]) صحيفة الإمام، ج10، ص391.

([13]) صحيفة الإمام، ج10، ص391.

 ([14]) صحيفة الإمام، ج10، ص391.

 ([15]) صحيفة الإمام، ج10، ص13 ـ 14.

 

 








Skip Navigation Links
دستور الجمهورية الاسلامية الايرانيةدستور الجمهورية الاسلامية الايرانية
ذكرياتذكرياتExpand ذكريات
المقالاتالمقالات
سيرة الإمام الخميني (ره)سيرة الإمام الخميني (ره)Expand سيرة الإمام الخميني (ره)
كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)Expand كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)
احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)Expand احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)
الوصية الإلهية السياسيةالوصية الإلهية السياسيةExpand الوصية الإلهية السياسية
اشعار حول الامام اشعار حول الامام Expand اشعار حول الامام