الفصل الأول عموميات ممهِّدة                 

الفصل الأول

عموميات ممهِّدة

أ ـ  الروح الاستكبارية:

 (*)

ينظر المستكبرون إلى العالم بنظرة استعلائية خاصة ومن خلال ما يستحوذ عليهم من مرض نفسي، هذا المرض الذي جعلهم لا يعيرون أيّة أهمية للشعوب ولا يحسبونها في عداد العالم. إن السيّد كارتر(*) نفسه ومَنْ هم على شاكلته ممَّنْ لا يبلغ عددهم خمسين ألفاً من مجموع نفوس العالم البالغين ثلاثة مليارات نسمة تقريباً، والذين يملكون زمام السلطات، هم الذين يضطرون الآخرين إلى ارتكاب الظلم والاعتداء; فأمثاله لا يعتبرون شعوب العالم شيئاً مذكوراً، وهؤلاء الذين يسيطرون على الأمور في شتى البقاع، وللأسف، يعتبرون أنفسهم هم العالم بأسره مع ضآلة عددهم. وهذه هي نظرة المستكبرين إلى شعوب العالم; مع أن كارتر وأشباهه لا يساوون قطرة في بحار الجماهير والشعوب. ومع ذلك فهم لا يعيرون للشعوب أهمية بسبب الروح الاستكبارية التي أعمت بصيرتهم فأخذوا يستصغرون الشعوب والجماهير، ومثالاً على ذلك مطالبة أمريكا بإطلاق الرهائن الذين كان لهم الدور الكبير في التجسس وحماية أعوان الشاه. ومع ذلك فهم يحسبونهم في عداد الدبلوماسيين، ولا ينظرون إلى العالم إلا بمنظارهم الخاص([1]). (20/11/1979)

ب ـ السلطة العدائية:

لقد وقعت البلدان الإسلامية بالأمس في براثن انجلترا وعملائها. وها هي اليوم تقع في براثن أمريكا وعملائها. إن أمريكا هي التي تدعم إسرائيل وأذنابها، وأمريكا هي التي تساعد إسرائيل على تشريد العرب المسلمين، وأمريكا هي التي تعتبر الإسلام والقرآن المجيد ضرراً عليها وتعمل على إبعاده عن طريقها، وأمريكا هي التي تحسب علماء الدين شوكة على طريقها الاستعماري فتعمد إلى اعتقالهم وتعذيبهم وإهانتهم، وأمريكا هي التي تتعامل مع الأُمّة الإسلامية معاملة وحشية لا هوادة فيها([2]). (26/10/1964)

ج ـ استغلال العالم الثالث:

لقد أعلنتُ عن موقفي تجاه أمريكا والقوى الاستكبارية الأخرى عدة مرات في منشوراتي وبياناتي خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة، حيث إنهم يقومون باستغلال ثروات البلدان الفقيرة، ويفرضون عملاء‌هم عليها ويشجعونهم على ممارسة أعمال القهر والوحشية على شعوب العالم الثالث([3]). (6/5/1978)

د ـ تأجيج نار الحرب:

لا تظنوا أن الغربيين قد تقدموا؛ إنهم تقدموا مادياً لكنهم متخلّفون معنوياً. إن الإسلام وسائر أديان التوحيد تريد أن تصنع الإنسان، والغرب بعيد تماماً عن هذا المعنى. فمع أن الغرب اكتشف عناصر وطاقات الطبيعة إلاّ أنه استخدمها ضد الإنسان ولإبادة المدن. وكما ترون فإنه كلما تقدم بلد من هذه البلدان المسماة بالمتطورة كلما ازداد قهره وضغطه على البشر. لقد كنا نحن ضحية لأحد هذه البلدان التي تسمى بالمتقدمة وهي أمريكا، وكذلك غيرنا الكثير من بلدان العالم الآن. إن الأشياء التي طوّرها هؤلاء يستخدمونها ضد الأهداف الإنسانية، وها هم يشيعون القضاء على الإنسان في العالم عن طريق تأجيج نار الحرب والصراعات، فجعلوا من التقدم وسيلة لتصاعد الحروب وازدياد القضاء على البشرية([4]). (11/6/1979)

إن على العالم القضاء على أمريكا، وإلا فإن هذه المصائب ستظل تسحق العالم مادامت أمريكا موجودة. فحيثما لم يتحقق لها ذلك بحثت عن مكان آخر. لقد أشعلت أمريكا نار الحرب في الكثير من مناطق العالم، وهي التي لازالت تقف وراء الحروب القائمة في الكثير من البلدان. فأمريكا والقوى الكبرى هم الذين يهددون العالم بالخطر ويكذبون في ادعاء‌اتهم بالحد من الأسلحة. ولهذا فإن علينا أن نصرخ بكل ما في وسعنا بوجه هؤلاء([5]). (4/11/1982)

هـ ـ الإجرام:

إن شعبنا بل وشعوب العالم الإسلامي والمستضعفة يفتخرون بأنهم أعداء لأولئك الذين يكنون العداء للّه المتعال وللقرآن الكريم والإسلام العزيز، أولئك المتوحشون الذين لا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة وخيانة بغية الوصول إلى أطماعهم المشؤومة والمجرمة، والذين لا يعرفون صديقاً ولا عدواً في سبيل تسلّطهم وتحقيق أهدافهم الدنيئة، وعلى رأسهم أمريكا، هذه الدولة الإرهابية التي أشعلت فتيل الحرب في شتى أصقاع العالم، وحليفتها الصهيونية العالمية التي ترتكب من الجرائم ما يندو له جبين الدهر، وما لا تجرؤ الأقلام على رسمها والألسن أن تتفوّه بها، من أجل التوصل إلى مطامعها([6]). (4/11/1982)

و ـ المسلك الحيواني:

إن كل ما أنجزه الغرب من تقدم لا يعدو أن يكون تقدماً مادياً جعل العالم يبدو وكأنه غابة لصراع الوحوش. إن أسلوب التربية في الغرب جرّد الإنسان من إنسانيته وحوّله إلى حيوان مفترس. وحيثما سرحتم البصر في هذا العالم الآن والذي يبدو هادئاً وخالياً من الحروب الشاملة، فإن كل بلد يعمّه القتل سببه التدخل الأمريكي أو التدخل السوفيتي. وهذا هو لبنان(*) كغيره من البلدان يعمّه القتل بسبب التدخل الأمريكي. وهكذا يبدو الغرب حيواناً، ليته كان أليفاً، بل حيوان مفترس قاتل آكل للحوم البشر. فهذا ليس تقدماً إنسانياً([7]). (11/6/1979)

ز ـ المنطق والمعيار الأمريكي:

إن كيان أمريكا كلّه يدور حول محور هذه الأمور الحيوانية "الاصطياد"; فهذه البلدان لابدّ وأن تبتلعها أمريكا، وكل مَنْ يتفوّق في هذا المضمار يحوز قصب السبق من مجلس الشيوخ الأمريكي، بينما كل مَنْ يحول دون ذلك فهو مجرم في نظر هذا المجلس، وهذا هو أقصى ما يفهمونه([8]). (22/4/1979)

إن أمريكا لو امتدحت مكاناً ما فهي لا تمتدح إلاّ نفسها لأنها لا ترى إلاّ الإذعان المطلق. وما تشنّه علينا كل يوم من كذب وافتراء مردّه إلى أن هذا الشعب لا يطيعها، فهي لا تريد إلاّ الطاعة، واعلموا أن كافة الأوضاع ستتبدل لو صدرت عن هذا الشعب كلمة واحدة وفق الإرادة الأمريكية([9]). (10/2/1987)

ح ـ القوة الخاوية:

لقد استخدم هؤلاء الإعلام من أجل بث الهلع في النفوس حتى يحققوا أطماعهم. ولقد شعر الكثيرون بالرهبة فتخلّفوا عن الساحة وباتوا غير مبالين وجبناء. ومع أن قوتهم لم تكن إلى تلك الدرجة التي يبيدون بها شعباً إلاّ أنهم استغلّوا تلك الشعوب، غير أن الشعب الإيراني غيّر هذه المعادلة وقضى على ذلك النظام(*). وهذا هو أمر القوى العظمى التي يفوق إرعابها حقيقتها. فلو حدث شي‌ء مثلاً في أي بلد صغير خلافاً لهوى الاتحاد السوفيتي(*) أو أمريكا لكفى أن يغضب أحدهما لينتهي الأمر.

وكذلك الحال عندما كانت قوة انجلترا أكبر من الآخرين، إذ كان يكفيها مثلاً أن ترسل بارجة لترسو في المياه الإقليمية بالقرب من إيران، وبهذا يخرس البرلمان وتصمت الحكومة، فيملون عليهم ما يريدون.

وقد تغيّرت هذه المعادلة أيضاً في إيران، حيث كان ضرباً من الخيال في عهد النظام البائد(**) أن يتعرض أحد للسفارة الأمريكية، فكيف يمكن أن يقوم شعب مستضعف أو شباب أعزل بالتعرض للسفارة الأمريكية أو يرمونها حتى بحجر واحد! فلو حدث مثل ذلك لذهب شعب إيران وحكومته أدراج الرياح. لقد كان هذا ناتجاً عما كانوا يمارسونه من شيطنة ودعاية على أدمغة الناس، فجعلوهم غافلين عن قوتهم الوطنية والإنسانية والإسلامية. لقد رأينا كيف أن شبابنا هبّوا ـ ‌بسبب ما عاناه شعبنا من أذى على يد تلك السلطة الفاسدة ـ واستولوا على ذلك المكان واحتجزوا أعضاء‌ه دون أن تقع السماء على الأرض(***). لقد دلّ هذا الحادث على زيف التخويف والتهويل الأمريكي، ولم يعد هناك مصدّق لما يقال إنه لو خط أحد خطّاً على جدار السفارة الأمريكية لقامت القيامة([10]). (3/2/1980)

ط ـ العناية الإلهية بالشعب الإيراني:

لقد منّ اللّه علينا جميعاً وعلى شعبنا وعلى المسلمين وتجلّت ألطافه على بلدنا فجعله يهبّ مستيقظاً. ومع أن الكثيرين كانوا غافلين عما ذكرتُه من أمور، لكنهم تنبهوا فجأة إلى أن أمريكا تريد القضاء علينا. إن الذي أثار كافة أنحاء هذا البلد هو أن أمريكا تريد أن تجعلنا مستعمرة لها وأن تذهب بكرامتنا وعزتنا الإسلامية وتستنفد مدّخراتنا. ولقد كانت العناية الإلهية وراء كل هذه اليقظة والثقة وانفتاح عيون الناس على الواقع وارتفاع الروح المعنوية. ولا يمكن لأحد أن يزعم قائلاً إنني قمت بهذا الأمر، فمن المستحيل على أيّ إنسان كان ـ من هذا الطفل الرضيع حتى الكهل الذي على فراش الموت ـ أن يجعل هذا البلد يدرك بأننا نريد أن نكون مسلمين وأحراراً ويكون بلدنا مستقلاً وإسلامياً. إنّها يد الغيب، وإنّها العناية الغيبية التي تجلّت على هذا البلد فأيقظته من أقصاه إلى أقصاه([11]). (10/4/1982)

ي ـ قاموس حكام أمريكا:

1 ـ الحرية:

إن ذلك الشخص(*) يقول بأن الشعب قد ثار بسبب ما يتمتع به من حريات واسعة! لقد فقدت الكلمات معناها. فالكلمات هي الكلمات، ولكن المعنى مختلف! إنها تحمل معنى آخر!([12]). (18/11/1978)

فالحرية في نظر السيّد كارتر هي هذه المذابح التي ترتكب الآن في إيران وتزداد يوماً بعد آخر([13]).(*) (20/10/1978)

2 ـ الشعب:

إن الشعب ليس سوى ذلك الذي تعترف به أمريكا. والشعب الذي تعترف به أمريكا هو الذي يحافظ على مصالحها... والشعب الإيراني ليس كذلك في نظر أمريكا وعملائها. وهم لا يريدون إلاّ شعباً يتنازل عن كل شي‌ء لأمريكا([14]). (9/2/1978)

3 ـ الإرهاب:

إن البيت الأبيض يرى ميزان الإرهاب انطلاقاً من الاعتراض على جرائمه أو الموافقة عليها في شتى أنحاء العالم([15]). (16/8/1985)

لقد افتعلوا الكثير من الضجات للحيلولة دون الإرهاب، وبثوا الكثير من الدعايات التي تقول بأن إيران مهد الإرهابيين. إن العراق(*) خرج من دائرة الإرهاب لأنه سجد لأمريكا، بينما دخلتها إيران لأنها لم تعر لهم أهمية! وهذا هو مقياس الإرهاب عندهم([16]). (30/11/1985)

4 ـ الوحشية:

إنهم يعتقدون بأن كل مَنْ حافظ على مصالحهم وبات لهم بقرة حلوباً ليس وحشياً، وأما مَنْ شذّ عن هذه القاعدة فهو وحشي! وهذا هو منطق أمثال ريغان(**) ([17]). (29/5/1987)

لقد سمعتم أخيراً الرئيس الأمريكي وهو يقول بأن إيران وحكومتها متوحشون. فلو كان يعني بالوحشية أننا لسنا متآلفين معهم ولسنا بقرة حلوباً فليقولوا ما يريدون... فالمتوحش في نظر هؤلاء هو الذي لا يكون أليفاً لهم([18]). (29/5/1978)

5 ـ السلام:

إن هؤلاء الذين يزعمون أنهم يعملون على إقرار السلام في العالم هم الذين يؤججون نيران الحروب. ومثالاً على ذلك هذه الحرب(*) التي ابتلينا الآن بها، فهم الذين أشعلوا فتيلها، لكن هؤلاء السادة يدّعون بأنهم أقاموا هذه الحروب من أجل السلام العالمي. فهم يشعلون الحرب من كل مكان حتى يتحقق السلام ([19])! (22/8/1982)

6 ـ حقوق الإنسان:

لقد قال (كارتر) بصراحة: إنه لا مكان لحقوق الإنسان حيث توجد القواعد العسكرية الأمريكية!. فعليه إذن ألاّ يتحدث عن حقوق الإنسان مرة أخرى... إن احترام حقوق الإنسان في نظرهم لا يكون إلاّ حيث لا توجد لهم قواعد عسكرية، وهكذا يتحدث هؤلاء الأمريكيون عن حقوق الإنسان، بينما هم يعرفون جيداً ما يفعلونه حتى في أمريكا نفسها وكذلك في أمريكا اللاتينية([20]). (8/2/1977)

7 ـ الرفق بالإنسان:

إن الرفق بالإنسان في نظر حكّام أمريكا هو التعاطف مع شخص(*) جرّ البلاد إلى هاوية الخراب طوال خمسين عاماً أو أكثر من ثلاثين عاماً; فقتل العظماء أو قضى عليهم أو جعلهم رهن السجون أو نفاهم أو شرّدهم أو دمّر عوائلهم. فهذا هو الإنسان عندهم، ورفقهم بالإنسان هو أن يأخذوا مجرماً من الطراز الأول مثله ليعالجوه أو ليؤوه باسم العلاج، ثم يريدون تدليله والقيام بمؤامرة([21]). (8/11/1978)

 (*) الرئيس الأمريكي جيمي كارتر تولى السلطة في عام 1976 ولم ينتخب في المرة الثانية بسبب هزيمته في إطلاق سراح خمسين جاسوساً أمريكياً اعتقلوا في طهران أثناء احتلال وكر السفارة الأمريكية من قِبل طلاب الجامعات.

ــــــــــــــــــ

([1]) صحيفة الإمام، ج10، ص212.

 ([2]) صحيفة الإمام، ج1، ص411.

 ([3]) صحيفة الإمام، ج3، ص375.

 ([4]) صحيفة الإمام، ج8، ص108.

 ([5]) صحيفة الإمام، ج17، ص84.

 ([6]) صحيفة الإمام، ج21، ص398.

 (*) كان حين الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان ونشوب الحرب الأهلية.

 ([7]) صحيفة الإمام، ج8، ص95.

 ([8]) صحيفة الإمام، ج7، ص361.

 ([9]) صحيفة الإمام، ج20، ص472.

 (*) نظام الشاه المخلوع

 (*) عندما كانت جمهوريات آسيا الوسطى وروسيا متحدة تحت اسم الاتحاد السوفيتي.

 (**) نظام محمد رضا بهلوي.

 (***) بتاريخ 4 نوفمبر 1979 قامت مجموعة كبيرة من طلاب الجامعات في طهران بالهجوم على مقر السفارة الأمريكية واحتلاله واحتجاز أكثر من خمسين (دبلوماسياً) أمريكياً، وقد شكل ذلك الحدث حينها عدة صفعات للسياسة الخارجية الأمريكية، فقد نتج عن ذلك القضاء التام على الأمل الأمريكي في العودة إلى إيران من بوابة الليبراليين الإيرانيين المرتبطين بأمريكا، كما حققت تلك العملية المطلب الأول الذي كانت تنادي به الجماهير في تظاهراتها (الاستقلال) بعد أن سبقه للتحقق المطلب الثاني وهو الحرية من النظام الملكي، وقد فشلت كل المحاولات الأمريكية لتخليص أولئك الجواسيس عن طريق الضغط السياسي والعسكري إلى أن أفرج عنهم ضمن اتفاق سياسي بتاريخ 23 ديسمبر 1980 وقع في الجزائر، وكان من أهم بنوده التعهد الأمريكي بعدم التدخل في الشؤون الإيرانية.

 ([10]) صحيفة الإمام، ج13، ص304 ـ 305.

 ([11]) صحيفة الإمام، ج16، ص181.

 (*) جيمي كارتر.

 ([12]) صحيفة الإمام، ج5، ص51.

 ([13]) صحيفة الإمام، ج4، ص66.

 (*) مذ بدأ الشعب الإيراني بتحرك جماهيري خلف علماء الدين لنيل استقلاله وحريته، أقدم الشاه محمد رضا بهلوي على استخدام شتى الوسائل من أجل إفشال حركة الشعب، وكان من ضمن تلك الوسائل وأشدها إجراماً تنفيذ المجازر الوحشية ضد المتظاهرين وقتل أكبر عدد منهم، وقد اشتهرت من بينهما مجزرة 15 خرداد (3 حزيران) 1963 التي ذهب ضحيتها خمسه عشر ألف شهيد ومجزرة أخرى في 8/9/1967 والتي راح ضحيتها أربعة آلاف شهيد.

 ([14]) الكوثر، ج6، ص118.

 ([15]) صحيفة الإمام، ج19، ص335.

 (*) الإمام يتحدث عن النظام العراقي أثناء حربه ضد الجمهورية الإسلامية.

 ([16]) صحيفة الإمام، ج19، ص43 ـ 435.

 (**) الرئيس الأمريكي رونالد ريغان (1980 ـ 1988م).

 ([17]) صحيفة الإمام، ج20، ص271.

 ([18]) صحيفة الإمام، ج20، ص270.

 (*) في عام 22 أيلول 1980 شنّ حزب البعث الحاكم في العراق هجوماً واسعاً ضد الأراضي والمنشآت الإيرانية، وكان الدافع العلني له هو استرجاع بعض الأراضي التي أصبحت ضمن الدولة الإيرانية بموجب اتفاقية الجزائر عام 1975 بين البلدين، إلا أن الإمام رحمه الله نظر إلى هذا الهجوم بأنه موجه ضد الثورة الإسلامية وأن الحكومة العراقية ليست إلاّ أداة تنفيذ للمشاريع الغربية. وقد اتحد المعسكران الشرقي والغربي في هذه الحرب ليقفوا إلى جانب العراق وأمدوه بكل أنواع الأسلحة حتى الكيماوية والبيولوجية، وقد استفاد الجيش العراقي من تلك الأسلحة في عدة أماكن من الجبهة، كان آخرها الهجوم على مدينة حلبچه العراقية وقتل أكثر من خمسه آلاف إنسان مسلم خلال دقائق معدودة بالسلاح الكيميائي، وقد استمرت هذه الحرب حتى 20/7/1988، وكان من نتائجها رجوع العراق إلى نفس الحدود المعترف بها في اتفاقية الجزائر بعد أن دمر البنية التحتية لإيران والعراق.

 ([19]) صحيفة الإمام، ج16، ص434.

 ([20]) الكوثر، ج3، ص345.

 (*) محمد رضا بهلوي، شاه إيران المخلوع.

 ([21]) صحيفة الإمام، ج11، ص11.

 








Skip Navigation Links
دستور الجمهورية الاسلامية الايرانيةدستور الجمهورية الاسلامية الايرانية
ذكرياتذكرياتExpand ذكريات
المقالاتالمقالات
سيرة الإمام الخميني (ره)سيرة الإمام الخميني (ره)Expand سيرة الإمام الخميني (ره)
كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)Expand كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)
احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)Expand احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)
الوصية الإلهية السياسيةالوصية الإلهية السياسيةExpand الوصية الإلهية السياسية
اشعار حول الامام اشعار حول الامام Expand اشعار حول الامام